أكد الجيش الأميركي، في بيان، أن "خفض عديد قواتنا في أوروبا ليس انسحابا، ولا مؤشرا الى التزام أدنى حيال حلف شمال الاطلسي (الناتو) والبند الخامس"من معاهدته"، التي تنص على وجوب أن يساعد كل من الاعضاء ال32 في الحلف دولة عضوا في حال تعرضت لهجوم.
وكان قد نقلت وكالة "أ.ف.ب" عن مسؤول في "الناتو"، أن "الحلف أُبلغ مسبقا بخطة الولايات المتحدة خفض عديد قواتها المنتشرة في بلدانه الشرقية"، واصفا الخطوة بأنها مجرّد تعديل للوضع القائم، ولا تنطوي على أي أمر غير عادي".
وأوضح أنه "حتى مع هذا التعديل، فإن وجود القوات الأميركية في أوروبا يبقى أكبر مما كان عليه لسنوات عديدة، مقارنة مع ما كان عليه الحال قبل العام 2022"، مؤكدا أن "التزام واشنطن حيال الحلف ما زال واضحا".
وأفاد المسؤول، بأنه "لدى الناتو خطط دفاعية ونعمل لضمان حفاظنا على القوات والإمكانات الصحيحة، لردع أي عدوان محتمل وتوفير اللازم من أجل دفاعنا الجماعي".




















































